Accueil arrow Sciences Islamiques arrow Sciences du Coran

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" آل عمران:103
Sciences du Coran
Hiwar avec cheikh Tarabichi (en ARABE) Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî - extrait du magazine Al-Fourkan   
30-06-2008

الفرقان تحاور الشيخ بكري الطرابيشي أعلى القرّاء إسنادا في العالم 

بسم الله الرّحمن الرّحبم

ضيفنا الكريم في هذا العدد هو فضيلة الشيخ بكري بن عبد المجيد الطرابيشي، ولد عام 1920م، والده فقيه من فقهاء دمشق وعالم من علمائها، اختاره الملك فيصل من بين عشرة علماء في دمشق متميزين، يقول ضيفنا عن والده : كان – رحمه الله – يتحسر دائماً أنه لم يحفظ القرآن ، غير أنه أفاد في سنّه الكبير من خلال نشاطه في التعليم، وقد أوجد فيّ رغبة في حفظ القرآن الكريم وتعلمه. يعدّ ضيفنا – 84 عاماً - أعلى القراء إسناداً على وجه الأرض. انتهزنا فرصة وجوده في الأردن فكان لنا معه هذا اللقاء، وذلك قبل ساعتين من موعد سفره عائداً إلى دمشق.


الفرقان : نرحب بكم ويسعدنا أن يكون فضيلتكم ضيف مجلة الفرقان.
الشيخ بكري : هذه ساعة سعيدة نقضيها بإذن الله.
الفرقان : في البداية حبذا لو تقدمون لنا نبذة عن نشأتكم القرآنية وبداية رحلتكم مع القرآن وشيوخكم، ليتعرف قراء الفرقان على فضيلتكم.
الشيخ بكري : لقد أوجد والدي فيّ رغبة كبيرة في حفظ القرآن الكريم وتعلمه، فحفظت القرآن وأنا في سن الثانية عشر من عمري، وعندما بلغت سن الخامسة عشر كنت متقناً له إلى حد ما ، إلى أن أصبحت قارئاً في سن العشرين فأخذني أبي إلى الشيخ (عبد الوهاب دبس وزيت) فبدأت أقرأ عليه، لكنه كان يشدّد عليّ، فالفاتحة والناس استغرقتا (15) يوماً، ثم بعد هذه المدة أقرأ سورة الفلق، فمللت منه وتركته، وكان هذا منذ (75) سنة تقريباً. ثم أخذني أبي إلى الشيخ عزالدين العرقسوسي وأنا في الثانية عشر من عمري، حيث أوجد فيّ رغبة في الحفظ وكان يتساهل معي عكس الشيخ عبدالوهاب دبس وزيت، فما إن أتممت العشرين حتى أخذت أسمع واحداً من قراء دمشق وهو عبد القادر الصبّاغ الذي أخذ القراءة على الشيخ أحمد الحلواني الكبير، فجزاه الله خيراً فلقد تحسنت قراءتي وأصبح حفظي متينًا، وأخذني إلى الشيخ محمد سليم الحلواني ابن شيخ القراء الذي أخذ القراءة عن أبيه الشيخ أحمد الحلواني الأول (الكبير)، وقد أخذ عن الشيخ أحمد الحلواني الكبير قراء العالم الإسلامي من أمثال أحمد مرزوقي وهو معروف، وقد بدأت أنا والشيخ محمد سليم الحلواني نحمل هذه الأمانة منذ (150) سنة: أنا منذ (65) سنة، وهذه المدة وما سبقها حملها الشيخ محمد سليم وأبوه.



أجازني الشيخ محمد سليم الحلواني سنة 1942 في القراءات السبع من طريق الشاطبية، وكان يحضر جلساتنا كلها شيخ مشايخ قراء دمشق محمود فائز الديرعطاني، وكان بصيراً، فقد أعطاه الله من البصيرة أكثر مما أعطاه من البصر، هو شيخ أديب، يحفظ متوناً كثيرة جدًّا، كان يُخرج القرآن من فمه كالدر المنثور، ومن حيث الأداء ليس له مثيل – رحمه الله -. وقد أعطاني الشيخ محمد سليم الحلواني من وقته فوق ما أستحق فكنت آخر من قرأ عليه، إذ بعد أن أجازني بمدة بسيطة توفي – رحمه الله - ، وبعد سنوات من وفاته أخذت القراءات العشر على قريني الشيخ محمود فائز الديرعطاني، الذي أجرى الله على يديه أن أنجب قارئين من قراء دمشق هما : الشيخ محي الدين أبوحسن الكردي، والشيخ محمد سكر، وعليهما انتشر علم القراءات أو حركة تحفيظ القرآن في دمشق. أما أنا فنشأت طالب علم وشيخاً للإقراء، وكانت الصفة المميزة لي أني تاجر في النهار وطالب علم في الليل، ولما كبر أولادي اتجهوا – غير اتجاهي في التجارة – صوب العلم فحازوا درجات في العلوم الشرعية والكونية، وتفرغت للإقراء، وبفضل الله فقد أنجبت عشرين قارئاً في القراءات العشر وأجزتهم بها، وهم بدورهم انجبوا عدداً كبيراً في العالم الإسلامي، أما عدد القراء العادي فقد تجاوزوا المئة ، ثم صاروا الألف عن طريق المئة، وأما الثوب الذي ألبسني الله وحده وليس لي فيه فخر إلا كمن حباه الله من أهل البيت فلا يستطيع أحد أن يكون منهم أو يتقرب منهم إلا بحبهم، أما أنا فأحمل أعلى سند على وجه الأرض، بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم (27) قارئاً، بنفس الدرجة التي أنا عليها الآن، حيث توفي آخر قرين من 28 سنة.


الفرقان : شيخنا الفاضل ، كيف ترى الواقع الحالي لعلم القراءات مقارنة به قبل سنوات ؟


الشيخ بكري : منذ أربعين سنة زرت الرياض – وكنت أحافظ على الصلاة في جماعة – ولم أجد أحداً هناك يحسن تلاوة القرآن، ولم أكن أصلي وقتها في جماعة إلا وراء الشيخ ابن باز فقد كانت قراءته مقبولة، وعندما يتخلف الشيخ عن الصلاة، كان يصلي خلفه من كبار علماء الرياض أو نجد وتكون قراءتهم تقريباً غير صحيحة. فمرة قلت لأحدهم - وكان معي عالم من مصر - : أنت على درجة عالية من العلم والتواضع ، لو أنك تتوّج فضلك بتحسين قراءتك، وأخذها عن أحد الأئمّة القرّاء الكبار. تقبّل الكلام مني، لكن الشيخ المصري قال لي : أتقول هذا لعالِم الرياض ؟! أما الآن فأنا أزور الرياض - التي أقرأت فيها الكثيرين وأجزت فيها نحو المئات الذين أقرءوا المئات أيضاً – وأصلي في مساجد كثيرة في السنوات الأخيرة أي من سنة 1995 فما فوق، ولا أنكر على قراءة أحد.
الواقع الآن عموماً مدهش، في الأردن لديكم قراء، منهم (توفيق ضمرة) وفي جرش (عصام عبد المولى) الذي أخذ القراءات عليّ وهو الآن يقرئ واحداً آخر.



والله وفقني ووفّق بي أناساً ممن أخذ القراءة عليّ ، أسسوا مدارس للإقراء، فالشيخ محمد شقرون في دبي أسس مدرسة كبيرة فيها، والشيخ حسام سبسبي أسس في الكويت في وزارة الأوقاف (مسؤولية الإقراء)، وفي لبنان كان الشيخ عمر ماروك، وفي الجزائر تعد شهادة الإقراء شهادة جامعية، وكذلك أنزلوا هذه المنزلة في الإمارات والكويت.


الفرقان: هل لكم أن تذكروا لنا موقفاً مؤثراً رافق مسيرتكم المباركة في مجال الإقراء وكان له تأثير في شخصكم ؟
الشيخ بكري : كنت أقرئ – في جامع الخير في منطقة المهاجرين في دمشق – أحد طلاب العلم، فجاءت امرأة ووقفت أمام الباب. أنا حركتي ضعيفة ، فأصرّيت عليها أن تأتي، أتت فقالت : أريد أن أقرأ عندك. قلت لها : أنا لا أقرئ النساء، وإنما يقرئهن متخصصات في هذا الأمر، والشيخ أبوالحسن الكردي له محل خاص لإقراء النساء، وكذلك الشيخ محمد كريّم راجح – شيخ القراء – الذي هيأ الله له بنات يشركهن في الإقراء ، وأنا لم يتيسر لي ذلك فاعتذرت لها، وانصرَفَتْ على وعد إعادة النظر في ذلك . أما طالب العلم الذي أقرئه فقال لي : هي شيخة أخذت القراءات العشر عن طريق الطيبة ، وتريد أن ترفع سندها عندك. فالذي يلفت النظر في هذا الموقف أنه عندنا في دمشق الآن نساءٌ لهن دور في النهضة الإسلامية وفي حفظ القرآن والمحافظة عليه. وقد رأيت كتاباً للأخت سمر حاووط هنا في الأردن وأعجبت به (يقصد كتاب صنعة التميز والإبداع – رسالة إلى معلم القرآن لؤلفه سحر حاووط).



الفرقان : بماذا تنصحون – فضيلتكم – من يريد أن يحفظ القرآن الكريم ويتعلمه ؟ وما هي أنجع الوسائل وأسهلها لتحقيق ذلك ؟
الشيخ بكري :
أولاً : إيجاد الجو الذي يكون فيه تنافس وتبارٍ في الخير .
ثانياً : السلوك الحسن والبعد عن المعاصي.

ثالثاً : أن يتقن الطالب ما يحفظ ويعاود مراجعته، فإذا زدنا اليوم نضمّ إلى ما حفظنا سابقاً.

رابعاً نظام المجموعات الذي وفقكم الله إليه في جمعية المحافظة على القرآن يزيد من الحفظ، ويحصل التباهي.

الفرقان : ماذا عن منهجكم في الإقراء والتدريس ومنح الإجازة ؟

الشيخ بكري : الإقراء الذي نعرفه من (الحمد) إلى (الناس) وهو الذي نجيز عليه. بالنسبة لي فقد كثر العدد وصار فوق طاقتي، فصرت أفحص من يأتي، وأسمع له آيات من القرآن، مثل إجازة أهل الحديث، وهي أن يسمع الشيخ من أخيه ولو حديثاً واحداً ويتبين له أنه طالب علم فكان يجيزه، فهؤلاء أهل الحديث. وأنا أستقرئ الطلاب القرآن وأسمع منهم الفاتحة وآيات من البقرة، وأسألهم عمّن أخذوا القراءة، فإن كانت قراءتهم حسنة ومشايخهم معروفون كنت أجيزهم أسوة بأهل الحديث – فالشرط أن تكون قراءتهم جيدة وأخذهم عن أهل العلم.

الفرقان : وماذا عن تلاميذكم ممن تعدّونهم من القراء الكبار ؟
الشيخ بكري : في الإمارات (محمد شقرون)، وفي الكويت (حسام سبسبي) وفي الجزائر (محمد بوركاب)، وفي لبنان (عمر داعوق)، وفي الأردن (عصام عبدالمولى)، وفي دمشق عشرة مشهورون.
الفرقان : ما هي صيغة الإجازة التي تمنحونها للطلاب الحافظين ؟
الشيخ بكري : لقد نظمت السند نظماً من أربعين بيتاً منها :

باسمك ربي كل خير بدأته لك الحمد من بكري الطرابيشي مرسلا
وأزكى صلاة مع سلام على النبي محمد الهادي وآلٍ ومن تلا
ويشكر بكري ربه إذ أعانه على نقله القرآن عذباً مسلسلا
ويشكره إذ قد أعان بنقله حروفاً أتت في الحرز للسبعة الملا
على ما حوى التيسير إذ كان أصله وعنه رواه الشاطبي معللا
رواها بختم متقن عن محمد سليم وهو شيخ الشيوخ إذا تلا
وفائزُ ذاك الدير عطاني مبجلٌ لقد كان يأتي درسنا متفضلا
وقد كان من قبلي تتلمذ عنده ففاز فما يحكيه شيخ مرتلا
سليم روى عن أحمد خير والد غدا الشيوخ الشام شيخاً مفضلا
وأحمد قد نال الفضائل جمة بمكة بالمرزوق لمّا له اجتلا
فأضحى له القرآن طبعاً وضبطُه لتجويده يا ما أحيلاه إذ حلا
على المقرئ الفذ العبيدي قد قرا وهذا له الأحهوري شيخ به علا
وقد أخذ الإجهوري ما شاء ربه على أحمد البقري فكان أخا حُلا
محمد البقري شيخ لأحمدٍ محمد عن ذاك اليماني قد اجتلا
وأخذ اليماني عن أبيه شحاذة وأحمد عبدالحق شيخ له علا
وناصر الطبلاوي شيخ لأحمد وناصر تلميذ للأنصاري ذي العلا
غدا زكريا فضله عم رتبةً ففيها عظيماً قارئاً ومبجلا
وللأنصاري تلميذ لرضوان متقن ورضوان عن ابن الجزري تحملا
هو العلم الفذ الجليل فضائلاً إذا ذُكر القراء كان المفضلا
وقد كان تليمداً على ابن مباركٍ ولبَّان شام في دمشق تبجلا
وقد كان عبدالله صائغ حَملة عليه تلا ابن المبارك ماتلا
وصهر للإمام الشاطبي شيخ صائغ بخير شيوخ الذكر وقد فاز واعتلا
هو الشاطبي الفذ ثامن عشرة شيوخ لبكري علمهم شاع وانجلا
فهم قد تلقوه عن شيوخ أكارم وفي النشر ما يكفي لتعرف من علا

الفرقان : ننتقل – لو سمحتم – إلى مناقشة بعض قضايا التجويد، هل ترون أن يبدأ المبتدئ برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية أم من طريق الطيبة ؟ وما رأيكم فيمن ينطق حرف الضاد ظاءً في (الضالين) ؟ وحول مسألة إطباق الشفتين أو فتحهما (الميم قبل الباء) هناك خلاف، ما رأيكم ؟
الشيخ بكري : أولاً الفرق بين الطريقين بسيط جدًّا، إلا مسألة التوسط في المد المنفصل، وقصر هذا المد وجواز قصره عن طريق الطيبة.
ثانياً: النطق بالضاد هو الصحيح، والظاء خطأ، والبت في ذلك يرجع إلى القراء.
ثالثاً: بخصوص إطباق الشفتين فقد بلغني عن الشيخ محمد كريّم راجح أنه بدون إخفاء، وأنا معه في ذلك، فالبحث عن الإخفاء متعب، والأفضل أن يرجع بذلك إلى القراء.
الفرقان : هل من تنبيهات أخرى تودون إيصالها لطلبة القراءات ؟
الشيخ بكري : من الأمور التي لاحظتها عند قراءة الكثير من القراء ، قلقلة النون، وهذا لا يجوز، ولقد سمعت هذا في الحرم المكي في آية (الحمد لله رب العالمين)، فنبهت عليه ونصحت الإخوة هناك، وقد أزيل تماماً.
الفرقان : شكراً لفضيلتكم منحتنا جزءاً من وقتكم ، وأثابكم الله.
   
 
Les lumières de sourate El ‘Asr Version imprimable
Écrit par Zaouali   
06-06-2008

 

I) Introduction :

 

1) Paroles de savants :

 

Tabarani a dit : lorsque deux hommes parmi les compagnons du Prophète (PBSL) se rencontraient, ils ne se séparaient qu’après que l’un d’eux n’ait récité à l’autre la sourate entièrement.

 

El Ouloussi a dit : bien que cette sourate soit courte, elle englobe toutes les sciences du Coran.

 

Chafi’i a dit : si rien n’était révélé hormis cette sourate, elle, seule, suffirait aux gens car elle englobe toutes les sciences du Coran. Il ajoute que si les gens méditent cette sourate, elle leur suffira.

 

Cette sourate est généreuse malgré qu’elle soit courte, elle renferme toutes les notions principales que le croyant doit appliquer dans son chemin vers Dieu. Elle fait partie des sourates mecquoises et traite les domaines imaniques et éthiques autant du point de vue individuel qu’au point de vue du groupe. Elle contribue à l’imprégnation des notions sur lesquelles repose la religion et aide à les fixer au cœur de la personne et dans sa personne.

 

Sayd Qotb a dit : ces trois versets représentent une “ méthodologie complète ” de la vie humaine comme le veut l’Islam. C’est-à-dire Dieu jure par le temps (valable à n’importe quel moment) qu’il n’y a qu’une méthodologie gagnante et qu’une seule voie de réussite.

 

Cette voie c’est la méthodologie dont la sourate décrit les limites. En dehors de cette voie, les autres voies mènent à l’échec.

Cette voie est constituée de quatre caractères :

·         de la foi,

·         des bonnes actions,

·         du conseil mutuel de la vérité,

·         du conseil mutuel de la patience.

 

2) Ce qu’il faut comprendre de cette sourate :

 

La sourate commence par le temps : Dieu en jurant attire notre attention sur l’importance de ce qui va suivre. Dieu jure par le temps qui représente la vie de l’homme. Il dit que cet homme est en perdition, il est dévié du droit chemin, il est esclave de son ego et il suit ses passions.

Puis, Il exclue de cette perdition un groupe de gens qui ont les quatre caractères cités précédemment.

 

 

II Comment acquérir les qualités de cette sourate :

 

1)       La foi :

 

Il s’adresse au pluriel pour la foi alors qu’Il aurait pu le faire au singulier puisqu’Il commence au singulier par l’homme.

Ce qui signifie que la foi a besoin, pour prendre naissance et se développer, d’un climat et d’un environnement imanique c’est-à-dire que c’est un appel clair aux croyants pour qu’ils se rassemblent, s’entraident, s’aiment et se réunissent en Dieu.

Par conséquent, la place naturelle du croyant et son environnement vital se trouvent avec les croyants et au sein du groupe sinon la flamme de la foi est condamnée à s’éteindre.

 

D’après le hadith n°2 de Nawawi, la foi consiste à avoir une certitude en l’existence de Dieu et du monde invisible (les anges). Suite à cette certitude, se concrétise la réponse à l’appel de Dieu et le suivi du modèle du Prophète (PBSL).

 

D’après un hadith de Abou Houraira, le Prophète (PBSL) a dit : “ La foi comporte 70 et quelques branches, la plus haute étant de dire la illaha illallah (Point de dieu si ce n’est Dieu) et la plus basse étant de retirer du chemin ce qui peut causer de la gêne ; et la pudeur est une branche de la foi. ” Rapporté par Boukhari et Muslim.

 

Le croyant travaille pour acquérir ces affluents et les mettre en pratique jusqu’à ce que sa foi soit complète.

Voir (S.29, V.69).

 

La foi est une lumière dans le cœur, elle se fortifie et augmente par l’obéissance et diminue par les péchés et elle entre dans le cœur comme elle en sort.

 

Voir :

S. appartement, V.14

S. butin, V.2

S. victoire, V.4

 

Comment acquérir cette lumière ?

Le Prophète (PBSL) a dit : “ L’individu a le même niveau de foi que celui de son compagnon intime. Que chacun parmi vous recherche son compagnon. ”

 

“ L’individu est celui qu’il aime ”.

 

Le début du cheminement vers Dieu c’est le contact, puis la naissance d’une relation, puis la compagnie.

 

Le croyant acquiert par cet état les notions et les secrets de la foi de ceux qui l’entourent.

 

Si la science s’acquiert par la bouche des savants et les livres, la foi se transmet par les cœurs vivants des croyants, les assises de la foi, les visites, les conseils, les échanges, l’amour en Dieu et l’entraide.

 

Il reste nécessaire que le croyant prépare, le récipient (le cœur) qui va accueillir la foi, ainsi qu’une éducation au sein de laquelle va se développer un bel arbre. 

 

Le Prophète (PBSL) a dit : “ Savez-vous qu’il y a dans le corps un morceau de chair, s’il est sain, le corps est sain tout entier et s’il ne l’est pas, le corps ne l’est pas. Ce morceau de chair est le cœur. ”

 

Le cœur est le responsable des sens. C’est le lien de l’iman dans lequel germe la pousse de la foi. La pousse se développe bien si le cœur est sain sinon elle ne se développe pas.

 

La pureté du cœur est assurée par l’invocation (le dhikr) :

 

En effet, le rappel est, pour le croyant, un remède qui purifie le cœur de ses souillures. C’est une source de la foi, c’est aussi une lumière qui éclaire et illumine le chemin qui mène vers Dieu.

Le cœur est ravivé par le rappel et la méditation (tafakkour).

 

L’homme passe de l’inconscience à la conscience. A ce stade, il devient un soldat (jound) de Dieu, c’est-à-dire qu’il a la certitude de ce qu’il veut et de ce qu’il va l’attendre le jour du jugement.

 

Ce rappel permet de récupérer les bienfaits qui n’existent plus dans la communauté musulmane (la fraternité, l’amour de Dieu…). Le rappel permet de rétablir cette communauté vivante.

 

Il faut le faire régulièrement et quotidiennement. Cette attitude demande un programme journalier (El wird). Le croyant qui n’a pas de programme journalier ne pourra pas progresser dans sa foi. Le fait de quantifier le rappel est une stratégie pour éduquer son ego (nafs).

 

“ N’est ce pas avec l’invocation de Dieu que les cœurs s’apaisent. ”

 

En plus de ces 2 vertus qui sont la compagnie et le dhikr, l’existence d’une volonté sûre est nécessaire chez l’individu pour qu’il soit parmi les croyants.

 

2)       Les 4 caractéristiques :

 

Les bonnes œuvres c’est  le comportement nécessaire et essentiel de la croyance. Après la croyance par le cœur et l’expression orale (chahada) vient le travail ou l’action de tous les organes.

Nous a été transmis :

“ La foi ne se résume pas au seul souhait de croire ou à une apparence mais elle s’incruste dans le cœur et l’action la concrétise. ”

 

La bonne action est le fruit de la foi et sa conséquence. Il n’y a pas de foi sans bonnes actions et il n’y a pas de bonnes actions sans foi.

 

L’action a été ordonnée aux croyants pour qu’ils utilisent ce que Dieu, exalté et magnifié soit-Il, a mis à leur disposition, c’est-à-dire leurs sens, leurs organes et leurs capacités physiques.

 

Il leur a été aussi ordonné  d’agir pour susciter les causes selon la loi divine qui fait que la vie s’écoule selon le principe de cause à effet.

 

Pour que l’action soit bonne, il est nécessaire que 2 conditions soient présentes :

 

·         El Ikhlas  (le fait d’agir que pour Dieu dans son for intérieur).

·         ( Hadith n°1 de Nawawi) l’action doit être en concordance avec la tradition du Prophète.

 

1)       Le conseil mutuel pour le bien :

 

Le Prophète (PBSL) a dit : “ La religion c’est le conseil. ”

 

Le conseil et le conseil mutuel de la vérité sont le consolidant essentiel de la société musulmane, car ils protègent la société des tentations.

 

Le conseil mutuel de la vérité est un rappel, une éducation, un rappel de la présence à Dieu et de la propagation du message de Dieu.

 

Dieu a légiféré et ordonné cela pour 2 causes :

 

·         L’homme est de nature à oublier beaucoup et pour cela, il a besoin de rappel, d’éducation et de savoir.

·         Les groupes de croyants et leur société ont besoin de facteurs de prévention interne qu’on appelle les garde-fous. Ce garde-fou est chargé de repousser les menaces de désunion du groupe.

 

Le croyant dans ce temps où il est marginalisé a d’autant plus besoin de soutien et de conseils pour pouvoir cheminer. C’est pourquoi il est ordonné au croyant le conseil mutuel de la vérité car le cheminement est une montée difficile et lassante. Donc le voyage est éprouvant et lent.

 

1)       le conseil pour l’endurance et la patience :

 

Le Sabr peut être défini par l’endurance, la patience, la constance, la fermeté…

 

Le Sabr est une haute vertu parmi les vertus que possèdent l’âme et c’est une force parmi les forces de l’âme qui contribuent à améliorer l’état de l’ego.

Le Prophète (PBSL) a dit : “ Il n’a pas été donné à l’individu de meilleur et ….. que Sabr. ”

 

·         Le Sabr emprisonne et empêche l’ego de commettre les interdits, si elle est attirée ou penche vers cet interdit.

 

·         Il lui impose d’accomplir les obligations.

 

·         Le Sabr est basé sur 2 niveaux :

 

-          Elle permet l’endurance contre les tentations.

-          L’endurance et la patience se développent dans les difficultés rencontrées par l’obéissance.

 

Le Sabr est une provision nécessaire pour le croyant, pour son cheminement vers Dieu. Dans ce cheminement, le croyant est exposé à des épreuves et à des examens pour éprouver sa foi.

 

Voir :

S. moulk, V.2

 

Si le croyant a été perturbé et n’a pas pu surmonter l’épreuve, il se perd.

Tandis que s’il endure l’épreuve et continue son chemin, Dieu le récompensera d’une valeur beaucoup plus importante.

 

Voir :

S. Les groupes, V.10

 

Se conseiller pour le Sabr est une caractéristique parmi les caractéristiques des groupes de croyants.

 

Par ce conseil de la vérité et du Sabr, les croyants peuvent maintenir et préserver leur foi. Ils peuvent ainsi surmonter toutes les épreuves qu’ils peuvent rencontrer sur leur chemin.

 

5) Conclusion :

 

Nous comprendrons par cela qu’il est faible seul et fort avec ses frères.

Le croyant sincère ne peut pas quitter le groupe de croyants et s’éloigner d’eux pour qu’il ne s’expose pas et n’expose pas sa foi à l’échec et à la perdition.

 

“ Côtoies les croyants, tu seras parmi eux ! ”

 

 

 
<< Début < Précédente 1 2 3 4 Suivante > Fin >>

Résultats 7 - 8 sur 8

Le Saint Coran , Dernières participations sur le forum

Sujet Auteur Affichages Réponses Dernier message
www.nikeelitenfljerseyscheap.com iuec
Dans: Le Saint Coran
KninsGymn 0 0 02/02/13
Par KninsGymn
www.classicugghome.co.uk zo109
Dans: Le Saint Coran
immunnypymn 0 0 11/01/13
Par immunnypymn
ugg boots zs38
Dans: Le Saint Coran
alebmalty 0 0 11/01/13
Par alebmalty
gucci outlet zd101
Dans: Le Saint Coran
viafVaddy 0 0 11/01/13
Par viafVaddy
www.memorableuggsite.com ld46
Dans: Le Saint Coran
Jeartoova 0 0 11/01/13
Par Jeartoova
Visiter le forum © forum.acmu.fr

Agenda

pas d'évènements programmés
pal-04.jpg