Accueil arrow Sciences Islamiques arrow Fiqh - Jurisprudance

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" آل عمران:103
Fiqh - Jurisprudance
Aid al Adhâ Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî   
05-11-2011

 

عيدكم مبارك و كلّ عام و أنتم بخير 

 

Ce vendredi 28 octobre 2011 est le premier jour du 12e mois lunaire qui est celui du pèlerinage (Dhou Al Hijja) à La Mecque. Par conséquent, pour l'année 2011/1432 le jour de l'Aid Al-Adha (10 Dhou Al Hijja 1432 de l'hégire) sera le dimanche 6 novembre 2011.

Cette fête qui est plus qu'un simple événement religieux est l'occasion pour se rencontrer avec la famille et les proches, elle est aussi synonyme de partage et de générosité envers les pauvres et les nécessiteux. La tradition veut qu'un tiers de la viande soit donné aux pauvres. Cette tradition très populaire commémore le geste de notre prophete Ibrahim (Abraham) -pbsl- qui s’apprêtait à sacrifier son fils Ismaël sur ordre du bon Dieu qui substitua finalement une bête à la place de l’enfant.

A cette occasion l'Association Musulmane des Ulis (ACMU 91) présente ses meilleures voeux à l'ensemble de la communauté musulmane et rappele l'importance du jeûne des neuf premiers jours de ce mois lunaire

 

La prière sera a la mosquée sonacotra a 9h00 in châa Allâh.

 
Le Merite du jour de Arafa Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî   
03-11-2011

 

يوم عرفة

 

فضل يوم عرفة

 

ما زلنا في بحبوحة الأيام المباركة أيام عشر ذي الحجة ، و التي يتوجها يوم عرفة ، حيث يجتمع وفد الرحمن إلى بيته المعظم في صعيد عرفات وعلى جبل الرحمة ، يهللون ويلبون ويكبرون ، الرجال والنساء الأغنياء والفقراء ، ذوو الجاه وعامة الناس ، العربي والأعجمي ، كلهم يقفون في ذلك الصعيد الطاهر، وقد تسربلوا بالعبودية الخاشعة المتبتلة لربهم الواحد تبارك وتعالى ، في مشهد جليل تنطلق فيه أصواتهم المتهدجة بالبكاء تبث شكوى قلوبهم ، ورجاء نفوسهم ، لمَن يملك وحده أن يُفرِّج الكرب ، وأن يغفر الذنب ، وأن يعطي السؤال ، فهو الرب الواحد الأحد القادرُ على كل شيء مالكُ الملك الرحمنُ الرحيم فبشراكم حجاج بيت الله الحرام بذلك اليوم الأغر ، وما أعدَّ الله لكم فيه ، ونسأله عز وجل أن يُشركنا في دعائكم وفي فيوضات الرحمة المتـنـزلة عليكم فرحمة الله واسعة لا يحدها حد لأنها رحمة الكريم الذي لا يُنقِص ملكَه عطاء. 

ولقد أحببنا أن أنقل لكم بعضاً مما جاءنا من حديث مبعوث العناية الإلهية رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في فضل يوم عرفة .

فعن طلحة بن عبيد الله بن كريز ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( ما رئي الشيطان يوماً هو فيه أصغرُ ، ولا أدحرُ ، ولا أحقرُ ، ولا أغيظُ منه في يوم عرفة ، وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزل الرحمة ، وتجاوز الله عن الذنوب العظام ، إلا ما رئي يوم بدر ، فإنه رأى جبريل يزعُ الملائكة )  رواه مالك والبيهقي .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء ، فيقول لهم : انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً ) رواه أحمد وابن حبان .

وإذا كان أهل عرفات يفوزون بتلك العطايا فما حال مَن لم يستطع أن يكون معهم ؟ والجواب هو كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يبين فيه أن الرحمة حينما تنزل على أهل عرفة ُتفرَّق بعدهم في أهل الأرض فتقع على كل تائب ممَن حفظ لسانه ويده .

فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ عرفة : ( أيها الناس إن الله عز وجل تطوَّل عليكم في هذا اليوم ، فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ، ووهب مسيئكم لمحسنكم ، وأعطى لمحسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله . فلما كان بجمع قال : إن الله عز وجل غفر لصالحكم ، وشفَّع صالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة فتعمهم ، ثم تُفرَّق الرحمة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده ، وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم ، فإذا نزلت الرحمة دعا إبليس وجنوده بالويل والثبور ) رواه الطبراني في الكبير .

فيا إخوتي في كل مكان من هذه الأرض ممن لم يُكتب له الحج في هذا العام ، لنغتنمْ هذه الأيام المباركات وخاصة يوم عرفة ولنستشعرْ وكأننا مع أهل عرفات نلبي وندعو ، فما حاجتنا للمغفرة والرحمة بأقلَّ من حاجتهم ، وما ربنا سبحانه وتعالى بأسمعَ لدعائهم من دعائنا طالما اتجهنا إليه بصدق وإخلاص وهو الذي أطمعنا بالاستجابة فقال تبارك وتعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ، إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) .

أفلا يستطيع الواحد منا أن يجمع أهله وأولاده أو إخوته وأن يجلس معهم ساعة من نهار عرفة وخاصة قبيل المغيب ، فيذكرون الله ويستغفرونه ، ويدعونه ويُلحون عليه في الطلب , فما أحوجنا إلى التوبة والمغفرة والغيث والعون ، ولكل منا حاجات ومطالب فليضعْها على أعتاب الربِّ الكريم الذي قال في الحديث القدسي : ( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم ، و إنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المِخيط إذا أُدخل البحر ) رواه مسلم.

نسأل الله سبحانه أن يتقبل منا جميعاً حجاجاً ومقيمين ، وأن يكتب لنا حجَّ بيته الحرام في العام القادم ، وأن يعطي كلاً منا مسألته إنه تبارك وتعالى وليُّ كلِّ خيرٍ والقادرُ عليه .

....................................................................................

 
<< Début < Précédente 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Suivante > Fin >>

Résultats 7 - 8 sur 37

Agenda

pas d'évènements programmés
pal-03.jpg