Accueil

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" آل عمران:103
La naissance du prophète: Amour et pratique Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî   
14-03-2010

 

ذكرى المولد ذكرى محبة واتباع

 

كلما أهل علينا شهر ربيع الأول، هبت علينا ذكريات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفحات مولده العطر، و تروحت قلوبنا نسمات حياته المباركة ، ففي شهر ربيع الأول ولد محمد صلى الله عليه وسلم وفيه بعث وفيه هاجر و فيه أدى الامانة و أتم الرسالة و لقي ربه الكريم .

 فكان من حق هذا النبي العظيم صلى الله عليه و سلم علينا أن نتذكر سيرته كلما جاءت مناسبة من المناسبات،و أطلت إحدى تلكم الذكريات ، وليس هذا من الاحتفال المبتدع، فنحن إنما نذكِّر الناس بهذه السيرة ونربطهم بهذه الرسالة المحمدية، لتكون الأسوة و المنهج .

 وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يذكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حين، ويقول سعد بن أبي وقاص: (كنا نروي لأبنائنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفظهم السورة من القرآن) ، يروون لهم ما حدث في بدر وما حدث في أحد وما حدث في الخندق وفي بيعة الرضوان .. الخ،

فلذلك علينا أن نهتدي بالصحابة وننتهز الفرص بعد الفرص لنذكر الناس بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،ونحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام و نبتهج بذكراه ، و نحن في الحقيقة لا نحتفل بمولد شخص إنما نحتفل بمولد رسالة،و لا نعظم بشرا و إنما نعظم الأسوة و القدوة التي ارتضاها لنا ربنا سبحانه و تعالى ، و بذلك تكون الذكرى كما أرادها الصالحون من سلفنا ذكرى ( محبة و اتباع )

 

فأين نحن من هذا الشعار الذي رفعه سلف الأمة في يوم من الأيام ، و أين أثر هذه الذكرى في حياتنا ؟

كيف نعيد لذكرى المولد ألقها في النفوس و بريقها في المجتمع و أثرها في السلوك

 

 
< Précédent   Suivant >

Agenda

pas d'évènements programmés
pal-05.jpg
"Nouvelle"
"Nouvelle"

Heures de prière

Les Ulis, France
Fajr 04:24
Chourouk 06:12
douhr 12:49
Asr 16:25
Maghrib 19:24
Icha 21:06
Vous priez à la mosquée des ulis, vous êtes de quelle commune ?
 
La joie de l'AÏd

أفراح العيد في حياة المسلم

  بالأمس كنا نستقبل رمضان بنفوس متـلهفة ، وقلوب مبتهجة لهذه العبادة العظيمة التي هي في  ظاهرها منع الجسد من شهواته عدداً من الساعات كلَّ يوم ، ولكنها في حقيقتها سموٌّ روحي , وانتصارٌ نفسي على المطالب الجامحة لهذا الجسد ، وصعودٌ إلى آفاق الملأ الأعلى حيث الصفاء والنقاء الذي كاد يندر في حياة الناس . وحينما يستطيع المسلم أن يتخفف من تبعات الجسد وأثقال المادة ، التي عمَّقت معنى الأثرة بدل الإيثار ، ومعنى الأنانية بدل التضحية وذلك من خلال عبادة الصوم في رمضان ، وأن يعود في نهايتها إلى أخلاق الإسلام السامية التي جعلت مجتمع المسلمين مجتمع التكافل والتعاون والمحبة . حينما يتم هذا الانقلاب في حياة المسلم في نهاية هذا الشهر الكريم , فما أجمل بعده أن يفرح بيومٍ سنًّه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه يوم أو عيد الفطر ، فلقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ماهذان اليومان ؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ) .

 

Lire la suite...