Accueil

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" آل عمران:103
La phrase du mois Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî   
29-03-2010

 

كلمة الشهر

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد .. الإسلام

دين وحدة واجتماع وتعاون على البر والتقوى وتواصى بالحق والصبر وحث على الوفاق والوئاق وارشاد إلى سلامة الصدور وطهارة

القلوب ونقاء السرائر والإخاء بين الناس وحض على الجماعة في كل الشؤون والأمور لا يعرف الإسلام الفرقة ولا يقر الخصومة ولا

يعترف بهذا التمزيق بين قوى الشعب المسلم الواحد وانه ليتوعد المختلفين المتفرقين بعقوبة الدنيا من وهن العزائم والبعد عن النجاح وبعقوبة

الآخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من آتى الله بقلب سليم والله تبارك وتعالى يقول : (( ولا تنازعوا فتفشلو ا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله

مع الصابرين )) إن الأمم الغربية التي ليس لها كتاب قيم ككتابنا وليست لها شرعة مطهرة كشريعتنا أدركت بحكم مصلحتها الحيوية ضرر

الخصومة الحزبية فقضت عليها من أساسها واستأصلتها من ديارها وقذفت بها من أصلها وطهرت ارض الوطن من الفرقة والخلاف حتى

إنجلترا اعرق البلاد في النظام الحزبي كما يقولون لا يكاد يرى فيها أثره أو تلمس فيها نتائجه وهى أمام الأخطار التي تتهدد العالم تبدو حكومة

قوميه وشعبا متعاونا وأمه واحدة إن الإسلام الذي يحرّم هذه العصبية الحزبية يدعو العقول إلي التفكير والنظر ويوجب النصح والبيان وكل

ذالك في حدود الوحدة المتماسكة والكتل المتراصة يظهر كل إنسان رأيه ويقول كل ما يريد أن يقول ويترك للجماعة بعد ذالك أن تحكم وان ....تسير

 

Agenda

pas d'évènements programmés
mecca-62.jpg
"Nouvelle"
"Nouvelle"

Heures de prière

Les Ulis, France
Fajr 04:24
Chourouk 06:12
douhr 12:49
Asr 16:25
Maghrib 19:24
Icha 21:06
Vous priez à la mosquée des ulis, vous êtes de quelle commune ?
 
La joie de l'AÏd

أفراح العيد في حياة المسلم

  بالأمس كنا نستقبل رمضان بنفوس متـلهفة ، وقلوب مبتهجة لهذه العبادة العظيمة التي هي في  ظاهرها منع الجسد من شهواته عدداً من الساعات كلَّ يوم ، ولكنها في حقيقتها سموٌّ روحي , وانتصارٌ نفسي على المطالب الجامحة لهذا الجسد ، وصعودٌ إلى آفاق الملأ الأعلى حيث الصفاء والنقاء الذي كاد يندر في حياة الناس . وحينما يستطيع المسلم أن يتخفف من تبعات الجسد وأثقال المادة ، التي عمَّقت معنى الأثرة بدل الإيثار ، ومعنى الأنانية بدل التضحية وذلك من خلال عبادة الصوم في رمضان ، وأن يعود في نهايتها إلى أخلاق الإسلام السامية التي جعلت مجتمع المسلمين مجتمع التكافل والتعاون والمحبة . حينما يتم هذا الانقلاب في حياة المسلم في نهاية هذا الشهر الكريم , فما أجمل بعده أن يفرح بيومٍ سنًّه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه يوم أو عيد الفطر ، فلقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ماهذان اليومان ؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ) .

 

Lire la suite...