Accueil

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" آل عمران:103
La phrase du mois Version imprimable
Écrit par Al-qarâfî   
07-05-2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

فإن أمام المسلم اليوم قضايا كثيرة وملحة...

قضية اهتماماته المعيشية ...ومسألة الرزق..

قضية الأزمات التي تهدد استقراره المادي ...وتمنعه حاجاته الضرورية...

قضية أوضاع المسلمين الذين يمرون بمحن وشدائد هنا هناك ...

قضايا الخلافات والنزاعات على الصعيد الفردي أو على الصعيد الوطني ... أو على الصعيد الدولي..

قضايا الأنظمة والقوانين التي تتعلق بالأسرة والطفل والمرأة ...وبالمرور ..!!

كل هذه القضايا وغيرها مهمة وتستحق الاهتمام

ولكن أمراً آخر يستحق منا كل الاهتمام ..وهو الأخطر في حياتنا ..في حياة الفرد والأمة.

إنه لقاء الله تعالى والموقف بين يديه

لا نبالغ إن قلنا : إن هذا الأمر إذا أخذ موقعه من اهتماماتنا ، وكنا جادّين في الاستعداد له، فإن جميع القضايا الأخرى سوف نتجاوزها وننتصر على مصاعبها. فهي مفتاح النصر ، ومفتاح الرزق، ومفتاح العون الإلهي لنا في سائر الأمور

ألم يخبرنا الله تعالى بذلك عندما قال:

( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )

( ومن يتق الله يجعل له من ؟أمره يسراً )

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ – [ أخرجه الترمذي ]

 

 
Suivant >

Agenda

pas d'évènements programmés
pal-06.jpg
"Nouvelle"
"Nouvelle"

Heures de prière

Les Ulis, France
Fajr 04:24
Chourouk 06:12
douhr 12:49
Asr 16:25
Maghrib 19:24
Icha 21:06
Vous priez à la mosquée des ulis, vous êtes de quelle commune ?
 
La joie de l'AÏd

أفراح العيد في حياة المسلم

  بالأمس كنا نستقبل رمضان بنفوس متـلهفة ، وقلوب مبتهجة لهذه العبادة العظيمة التي هي في  ظاهرها منع الجسد من شهواته عدداً من الساعات كلَّ يوم ، ولكنها في حقيقتها سموٌّ روحي , وانتصارٌ نفسي على المطالب الجامحة لهذا الجسد ، وصعودٌ إلى آفاق الملأ الأعلى حيث الصفاء والنقاء الذي كاد يندر في حياة الناس . وحينما يستطيع المسلم أن يتخفف من تبعات الجسد وأثقال المادة ، التي عمَّقت معنى الأثرة بدل الإيثار ، ومعنى الأنانية بدل التضحية وذلك من خلال عبادة الصوم في رمضان ، وأن يعود في نهايتها إلى أخلاق الإسلام السامية التي جعلت مجتمع المسلمين مجتمع التكافل والتعاون والمحبة . حينما يتم هذا الانقلاب في حياة المسلم في نهاية هذا الشهر الكريم , فما أجمل بعده أن يفرح بيومٍ سنًّه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه يوم أو عيد الفطر ، فلقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ماهذان اليومان ؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ) .

 

Lire la suite...